حصل ألكسندر زفيريف أخيرًا على لقب جراند سلام الذي كاد أن يراوغه بعد التغلب على فلافيو كوبولي وأعصابه ليفوز بنهائي بطولة فرنسا المفتوحة المتوتر في خمس مجموعات.
وحقق اللاعب الألماني البالغ من العمر 29 عاما أول انتصار كبير طال انتظاره بفوزه 6-1 و4-6 و6-4 و6-7 (5-7) و6-1 على كوبولي المصنف العاشر مساء الأحد في باريس.
بعد خسارته في نهائيات البطولات الأربع الكبرى الثلاث السابقة، أصبح زفيريف المصنف الثاني متشددًا بشكل متزايد ضد خصم يلعب في أول مباراة له في البطولة.
وكان ذلك في تناقض واضح مع بداية المباراة، حيث حسم زفيريف المجموعة الأولى سريعا وسرعان ما أكد هيمنته بعد أن انتزع كوبولي المجموعة الثانية.
لكن مستويات التوتر زادت بالنسبة لزفيريف في المجموعة الرابعة المثيرة حيث سقط مرتين في كسر إرساله وارتكب سلسلة من الأخطاء المزدوجة المكلفة واحتاج إلى إمداد بالكهرباء للتغلب على تقلصات عضلية.
ولم يتمكن كوبولي من إرسال المجموعة الرابعة وهو متقدم 5-4 وأهدر أول نقطة لحسم المجموعة في الشوط الفاصل بتسديدة أمامية بسيطة لكنه تعافى ليفرض مجموعة فاصلة.
استمر كلا الرجلين في إظهار القلق في المجموعة النهائية التي انحرفت بين الترفيه والمشاهدة المؤلمة.
وارتكب زفيريف أخطاء أقل قليلا ليتقدم بكسرين متتاليين والنتيجة 3-صفر وسحب نفسه فوق خط المرمى مع نفاد قوة كوبولي.
وعندما سدد كوبولي كرة قوية في نقطة المباراة الثانية، سقط زفيريف على الفور إلى الخلف على الملاعب الرملية وبكى بين يديه.
وبات زفيريف المصنف الثالث عالميا أول رجل، غير يانيك سينر أو كارلوس ألكاراز، يفوز بلقب فردي في البطولات الأربع الكبرى منذ 2023.
كان اللاعبان الرائدان قد اكتسحا البطولات التسعة الماضية فيما بينهما، لكن خروج سينر المبكر في باريس، وغياب ألكاراز بسبب الإصابة، أتاحا فرصة ذهبية لبقية اللاعبين.
تولى زفيريف منصب المرشح الأوفر حظاً للفوز باللقب، وعلى الرغم من عبء التوقعات، فقد تمكن من تحقيق النتائج أخيراً بعد طول انتظار.
الماتش أكبر موقع إخباري يهتم بكرة القدم