يشكل غياب الأهلي عن دوري أبطال أفريقيا في موسم 2026-2027 محطة استثنائية في تاريخ النادي بعدما فقد بطاقة التأهل إلى البطولة عبر الدوري المحلي لأول مرة منذ أكثر من عقدين، ليكتفي بالمشاركة في كأس الكونفدرالية الأفريقية وهو ما يترتب عليه العديد من الخسائر الرياضية والمالية.
غياب الأهلي عن دوري أبطال أفريقيا
يشارك الأهلي في كأس الكونفدرالية بعدما أخفق في حجز أحد مقعدي التأهل إلى دوري أبطال افريقيا عبر الدوري المصري، في سابقة تعد الأولى للنادي وفق نظام التأهل الحالي، ورغم أن الفريق سبق له الانتقال إلى الكونفدرالية بعد الخروج من الأدوار التمهيدية لدوري الأبطال، فإن هذه هي المرة الأولى التي يغيب فيها عن البطولة القارية الكبرى بسبب ترتيبه المحلي.
تراجع في قيمة الجوائز المالية للأهلي
سيحرم الأهلي من المنافسة على الجائزة المالية الأكبر في أفريقيا إذ تبلغ مكافأة بطل دوري أبطال أفريقيا 6 ملايين دولار، بينما يحصل بطل كأس الكونفدرالية على 4 ملايين دولار فقط، وهو فارق مالي كبير قد يؤثر على عوائد النادي.
فقدان فرصة المشاركة في كأس الإنتركونتيننتال
غياب الأهلي عن دوري الأبطال يعني أيضًا خسارة فرصة التأهل إلى بطولة كأس الإنتركونتيننتال التي ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” والتي تمنح بطل أفريقيا جوائز مالية تبدأ من مليوني دولار وقد تصل إلى 5 ملايين دولار بحسب نتائج الفريق.
الابتعاد عن كأس العالم للأندية
كما يفقد الأهلي فرصة المنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى كأس العالم للأندية إذ يحصل بطل دوري أبطال أفريقيا على مقعد في البطولة العالمية، بينما لن يكون ذلك متاحًا للفريق خلال الموسم الحالي بسبب مشاركته في الكونفدرالية، وسيكون الطريق الوحيد أمام الأهلي للعودة إلى مونديال الأندية هو التأهل مجددًا إلى أبطال أفريقيا في الموسم التالي ثم التتويج باللقب القاري.
تحدي جديد أمام الأهلي
رغم هذه الخسائر سيكون أمام الأهلي تحدٍ مختلف في بطولة الكونفدرالية، إذ يسعى للمنافسة على لقب جديد، مع العمل في الوقت ذاته على استعادة مكانه الطبيعي في دوري أبطال أفريقيا بداية من الموسم المقبل.
الماتش أكبر موقع إخباري يهتم بكرة القدم