كان ريان شرقي أحد اللاعبين الفرنسيين القلائل الذين توقفوا للحديث مع وسائل الإعلام عقب خسارة منتخب فرنسا أمام إسبانيا، إلا أن علامات الغضب والإحباط كانت واضحة على نجم ليون الشاب.
وعلى عكس المواجهة السابقة بين المنتخبين، لم يتمكن شرقي هذه المرة من إحداث الفارق بعد مشاركته كبديل. ففي أول ظهور دولي له قبل عام، قلب موازين اللقاء أمام إسبانيا بعدما سجل هدفًا وصنع آخر عقب دخوله في الدقيقة 63 بدلًا من مايكل أوليس.
أما في مباراة الثلاثاء، فلم يحصل اللاعب على فرصة المشاركة إلا مع بداية الربع ساعة الأخيرة، وهو ما بدا أنه لم يرضه إطلاقًا.
وعندما سأله أحد الصحفيين عما إذا كان يتمنى المشاركة في وقت مبكر، رد باقتضاب وبنبرة غاضبة:
“وأنت.. ماذا تعتقد؟”
قبل أن يغادر منطقة التصريحات دون إضافة المزيد.
دفاع عن لوكاس ديني
كما أبدى شرقي انزعاجه من سؤال آخر يتعلق بزميله لوكاس ديني، الذي تسبب في ركلة الجزاء التي افتتحت بها إسبانيا التسجيل في الشوط الأول.
وقال اللاعب:
“ماذا تريدون مني أن أقول؟ هل تريدونني أن أخبركم أنه كان يبكي؟ هذه أمور تحدث في كرة القدم. جميعنا وقفنا بجانبه، وفي نهاية الشوط الأول كنا متحدين.”
“إسبانيا كانت الأفضل.. لكننا أفضل منهم”
واعترف صاحب القميص رقم 24 بتفوق المنتخب الإسباني خلال المباراة، قائلاً:
“لا أعرف ماذا أقول. لقد كانوا أفضل منا في جميع جوانب اللعب، وكانوا أكثر رغبة في الفوز.”
وأضاف:
“رغم ذلك، ما زلت مقتنعًا بأن منتخب فرنسا أفضل من إسبانيا، لكن الحقيقة أن إسبانيا كانت الأفضل في هذه المباراة. كان علينا أن نقدم مستوى أفضل من الناحية التكتيكية والفنية، وأن نظهر رغبة أكبر في جميع تفاصيل اللقاء.”
“لم يهزمنا أحد سوى أنفسنا”
واختتم شرقي تصريحاته برسالة واضحة، مؤكدًا أن الهزيمة لم تكن بسبب التحكيم أو قوة المنافس، بل بسبب أداء المنتخب الفرنسي نفسه.
وقال:
“الوحيد الذي هزم فرنسا هو فرنسا نفسها. لم نهزم بسبب التحكيم، ولم نهزم لأن إسبانيا لا تُقهر، بل لأننا لم نقدم مستوانا الفني والتكتيكي المعتاد.”
وأضاف:
“لا أعتقد أن المشكلة كانت في ضغط إسبانيا. كانت لدينا مساحات وفرص لبناء اللعب والخروج بالكرة بشكل جيد، لكننا لم نحسن التعامل مع المباراة، وفشلنا في السيطرة على انفعالاتنا.”
الماتش أكبر موقع إخباري يهتم بكرة القدم