أخبار عاجلة
كأس العالم 2026: فرنسا وإسبانيا، الذكاء الاصطناعي يعرف الفائز بالفعل

كأس العالم 2026: الذكاء الاصطناعي يتوقع الفائز في مواجهة فرنسا وإسبانيا

تتجه أنظار عشاق كرة القدم، مساء الثلاثاء، إلى المواجهة المرتقبة بين فرنسا وإسبانيا في نصف نهائي كأس العالم 2026، في لقاء يصفه كثيرون بأنه “نهائي مبكر” لما يملكه المنتخبان من جودة فنية ونجوم قادرين على حسم أي مباراة.

وقبل ساعات من انطلاق المواجهة، نشر نموذج الذكاء الاصطناعي AVISIA توقعاته لنتيجة المباراة، مرجحًا كفة المنتخب الفرنسي بفارق طفيف للغاية، في ظل التقارب الكبير في مستوى الفريقين.

الذكاء الاصطناعي يمنح فرنسا أفضلية طفيفة

وفقًا للتوقعات، تبلغ فرصة فرنسا في بلوغ النهائي 52%، مقابل 48% لصالح المنتخب الإسباني، ما يعكس مدى التكافؤ المنتظر بين الطرفين.

ويرى النموذج أن المنتخبين يقدمان مستويات متقاربة من الناحية الجماعية، كما أن الأداء الذي قدماه طوال البطولة يجعل فرص التأهل متساوية تقريبًا، مع قدرة كل فريق على الحد من نقاط قوة منافسه.

في المقابل، تستفيد إسبانيا من تفوقها في بعض المواجهات الأخيرة أمام فرنسا، إلى جانب خبرتها في التعامل مع المباريات الكبرى، بينما يعتمد المنتخب الفرنسي على جودة لاعبيه وقدرتهم على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة.

مبابي قد يكون كلمة السر

يشير تحليل الذكاء الاصطناعي إلى أن وجود كيليان مبابي يمنح فرنسا أفضلية واضحة، بفضل قدرته على تغيير مجريات المباراة في أي لحظة، سواء بالسرعة أو المهارة أو الحسم أمام المرمى.

كما يرى النموذج أن الحالة البدنية للمنتخب الفرنسي تبدو أفضل قليلًا، حيث بلغت نسبة الجاهزية 79% مقابل 75% لإسبانيا، وهو عامل قد يلعب دورًا مؤثرًا إذا امتدت المباراة إلى الأشواط الإضافية.

الأفضلية الفرنسية في حال ركلات الترجيح

وفي حال انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل، يتوقع الذكاء الاصطناعي أن تميل الكفة أكثر نحو المنتخب الفرنسي، سواء في الأشواط الإضافية أو ركلات الترجيح.

ومنح نموذج AVISIA فرنسا تقييمًا بلغ 73 نقطة في سيناريو ركلات الترجيح، مقابل 57 نقطة لإسبانيا، وهو فارق قد لا يبدو كبيرًا، لكنه يكفي – وفقًا للتوقعات – لترشيح “الديوك” لبلوغ المباراة النهائية.

ورغم هذه الأرقام، تبقى كرة القدم لعبة لا تعترف بالحسابات المسبقة، إذ قد تحسمها لقطة فردية أو خطأ بسيط، وهو ما يجعل مواجهة فرنسا وإسبانيا واحدة من أكثر مباريات مونديال 2026 ترقبًا وإثارة.