أخبار عاجلة
هل تم طرد جياني إنفانتينو؟ السيناريو يصبح أكثر وضوحا

هل يواجه جياني إنفانتينو منافسة قوية على رئاسة الفيفا؟ تحركات جديدة قبل انتخابات 2027

بدأت التحركات داخل أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تمهد لمنافسة محتملة على منصب الرئيس الحالي جياني إنفانتينو، في ظل تقارير تتحدث عن استعداد عدد من المسؤولين داخل كرة القدم الأوروبية لدعم مرشح جديد خلال انتخابات رئاسة الفيفا المقبلة.

ورغم استمرار إنفانتينو في أداء مهامه بشكل طبيعي، حيث يتواجد في الولايات المتحدة لمتابعة منافسات كأس العالم 2026، فإن كواليس كرة القدم العالمية تشهد نقاشات متزايدة حول مستقبل رئاسة الاتحاد الدولي.

انتقادات بسبب العلاقة مع ترامب

وخلال الفترة الأخيرة، تعرض إنفانتينو لانتقادات من بعض الأوساط الرياضية، خاصة داخل أوروبا، بسبب طبيعة علاقته بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

كما أثارت بعض المواقف الأخيرة جدلًا واسعًا، من بينها التقارير التي تحدثت عن تدخل ترامب للمطالبة برفع الإيقاف عن اللاعب فولارين بالوغون، وهو ما اعتبره البعض موقفًا وضع رئيس الفيفا في دائرة الانتقادات.

اليويفا يدرس الدفع بمرشح جديد

ووفقًا لما كشفه الصحفي الاستقصائي رومان مولينا، فإن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) يدرس دعم مرشح ينافس إنفانتينو في انتخابات رئاسة الفيفا المقرر إجراؤها العام المقبل.

كما أكد الصحفي بن جاكوبس أن هناك بالفعل مشاورات داخل الكرة الأوروبية، إلا أن المرشح المحتمل لن يكون ألكسندر تشيفيرين، رئيس اليويفا الحالي، ولا ناصر الخليفي رئيس رابطة الأندية الأوروبية ورئيس نادي باريس سان جيرمان.

وتشير التقارير إلى أن اسم داريوس ميودوسكي، رئيس نادي ليجيا وارسو البولندي، يُعد من الأسماء المطروحة لخوض السباق الانتخابي.

مهمة صعبة أمام أي منافس

ورغم هذه التحركات، فإن مهمة منافسة إنفانتينو لن تكون سهلة، إذ لا يزال يحظى بدعم عدد كبير من الاتحادات الوطنية، خاصة بعد قراراته بتوسيع كأس العالم 2026 إلى 48 منتخبًا، إلى جانب المقترحات الخاصة بزيادة عدد المنتخبات المشاركة مستقبلًا إلى 64 منتخبًا في بعض النسخ.

ويُنظر إلى هذه القرارات على أنها عززت من شعبيته لدى العديد من الاتحادات، خصوصًا في قارتي آسيا وأفريقيا، وهو ما قد يمنحه أفضلية كبيرة في أي انتخابات مقبلة.

هل يرحل إنفانتينو؟

حتى الآن، لا توجد أي مؤشرات على رحيل جياني إنفانتينو أو إقالته من رئاسة الفيفا، وكل ما يدور حاليًا يتعلق باستعدادات مبكرة للانتخابات المقبلة ومحاولات بعض الأطراف الأوروبية الدفع بمرشح قادر على منافسته، بينما يبقى القرار النهائي في يد الاتحادات الأعضاء عند إجراء الانتخابات المقبلة.